غناء الموقف الذي يغنى في سهرات أفراح البادية وهو عبارة على منافسة بين المغني والفتاة التي تأدي عملية النخ وهو نوع من الرقص بالشعر وهذا مثال مجسد من قبل قائد فرقة الموقف بالفوار
كان للبئر دورا جوهريا في حياة أهل البادية فهو مصدر الماء الضامن لاستمرار الحياة وهو الملتقى الذي يساعد على انتقال الأخبار والقصص و القصائد وهو أيضا فرصة للتقارب و التصاهر فعليه تقع اللقاءات بمحض الصدفة بين الفارس وفتاة أحلامه ومنه تنطلق قصص الحب الطاهر للتتوج بالزواج
وهنا نقدم هدا الحوار الشعري بين شاب وفتاة يلتقيان لأول مرة على البئر:
هو نوع من الغناء الرجالي يؤدى يوم سقي الابل أو الأغنام ويتمثل في نوع من الأهازيج التشجيعية لشحد همم الرعاة في سحب الماء من البئر بالكميات الكافية ويتغنى فيه الراعي بقدراته البدنية وصبره على مشقة هدا العمل المضني كما يتغنى بمكانة الغنم والابل باعتبارها الثروة الضامنة لبقائه ومصدر رزقه.
يبدأ الفرح في البادية غالبا ليلة الخميس تبركا بالأيام القادمة ويدوم في العادة سبعة أيام بلياليها ويقول الشاعر في دلك :
بدا عرسنا باسم النبي المختار ليلة خميس عاداتنا ما تخيب
ويكون دكر النبي والصلاة عليه حاضرا في أول الأنغام المغناة و تأديها أم العريس أو قريباته مع استعمال الطبل أو "الفرح" كما يحلو لأهل البادية تسميته في ضبط الايقاع المرافق للغناء مثل :